قصاصات ورق عابرة
ملتزم..صفة ما نتريث أن نطلقها على شخص من عموم المسلمين الا و كانت العديد من الصور تتسرسب الى اذهاننا فينطلق مشهد الملتحي ذو الجلباب القصير و العينين التي توزع الشرر على العوام ، تلقي عليه السلام فيرد ممتعضا ، لا يحب الناس و لا الناس في يوم أحبته ، يمشي ببلغته يوزع رهبته و سطوته في عيون البشر.. "كات" انتهى "الشوت" التقليدي المعروف بنجاح باهر و عرض "كومبليه" لجميع الناس الا من رحم ربي..
هكذا صور لنا هذه النوعية من البشر و لكن اليوم لست بصدد الدفاع عن هذه النوعية و لكن سأتكلم عن الالتزام بين الوهم و الاعتقاد.
القاعدة الاولى:
"الالتزام هو قرين الاسلام ولا اسلام دون التزام و لا التزام بغير الاسلام"
ان اسلامنا يخلق لنا حالتين من الالتزام ، اولهما نوع معروف لدينا الى انه اعتقدنا انه هو الجوهر و المظهر للالتزام ، انه التزام بدني ففي كل جزء منه حكمه ربانية و منفعة مجتمعية فترى حين امرنا الخالق باقامة الصلاة خمس مرات في اليوم و الليلة بعدد ركعات مختلفة باوقات متفاوتة ، فان هذا ينشيئ نوعا من الالتزام تجاه الله و تجاه الناس ، فان فعل الانسان ما أمرابتعد عن ما أفسد عليه بدنه و دنياه بالتبعية..فكيف يكون الانسان بين يد خالقه ثم يتبع هذا بمفسدة بدنية..؟؟
بالطبع من الممكن أن يكون هذا ناجح "نظريا" و لكن بشكل عملي الانسان خطاء و لكن الله أعلم بطبيعتنا فهو خالقنا و هو مولانا فهو أعلم بطبيعتنا أكثر من ذواتنا فخلق الله التوبة و جعلت نوع من انواع الالتزام للتكفير عما افسده البدن في لحظة ضعف ما.
و اذا تطرقنا في الالتزام البدني فبالضرورة لابد من ذكر غض البصر ، فان لم يخلق الله هذا النوع من الالتزام لكانت مفسدة عامة و طامة كبرى..ستقول لي اننا نعيش في عضر هذه الطامة و انها ليست مفسدة واحدة و لكنها مفاسد متعددة..
فاقول لك أن القاعدة ثابتة و المنهج واضح و أن الخلل آت من مصدر واحد و هو المطبق و المنفذ و سأقول لك ايضا أن هذا هو الحال مع وجود الدعوة بهذا الالتزام فلتقل لي انت هذه المرةو لتجب لي على هذا السؤال..ما هو الحال في هذه الدنيا مع عدم وجود تلك الدعوة..؟!!
فالحل اذا في الالتزام و الاستجابة لهذه الدعوة ، فالالتزام هنا راحة لكل مشاكل الدنيا الزائلة.
المعنوي..انه النوع الثاني من الالتزام ، أكثرهما صعوبة ، و اسماهما معنى ، فذلك نوع يرتقي بالنفس البشرية عن طبيتعتها الدونية الى شيئ اخر يشع نوره جمالا على الخلائق..فليس اسمى من أنك تسلم نفسك و روحك لله يصرفها لك كيف يشاء فتلتزم بجوهر تلك العلاقة و تتحمل نتيجة ذلك الالتزام.
فالالتزام الروحي نوع من أنواع معية الله للعبد و رقابة ربانية لنفسه و حركته فيتحول ذلك العبد من مؤمن الى محسن و هذه اعلى درجات العبد عند الله فهذا نتاج تلك الرابطة الخفية عن الناس الجلية لله و عباده الذين اختصهم بتلك النعمة فتنشأ من كل هذا قاعدة استكمالا للقاعدة الاولى ألا و هي:
"الالتزام الروحي ينتج عنه في الدنيا التزام بدني لانشغال العبد بالله عن المعاصي فتنشأ فلسفة الالتزام الكلي فيحولنا من سعة الدنيا الى سعة الدنيا و الاخرة"
هكذا صور لنا هذه النوعية من البشر و لكن اليوم لست بصدد الدفاع عن هذه النوعية و لكن سأتكلم عن الالتزام بين الوهم و الاعتقاد.
القاعدة الاولى:
"الالتزام هو قرين الاسلام ولا اسلام دون التزام و لا التزام بغير الاسلام"
ان اسلامنا يخلق لنا حالتين من الالتزام ، اولهما نوع معروف لدينا الى انه اعتقدنا انه هو الجوهر و المظهر للالتزام ، انه التزام بدني ففي كل جزء منه حكمه ربانية و منفعة مجتمعية فترى حين امرنا الخالق باقامة الصلاة خمس مرات في اليوم و الليلة بعدد ركعات مختلفة باوقات متفاوتة ، فان هذا ينشيئ نوعا من الالتزام تجاه الله و تجاه الناس ، فان فعل الانسان ما أمرابتعد عن ما أفسد عليه بدنه و دنياه بالتبعية..فكيف يكون الانسان بين يد خالقه ثم يتبع هذا بمفسدة بدنية..؟؟
بالطبع من الممكن أن يكون هذا ناجح "نظريا" و لكن بشكل عملي الانسان خطاء و لكن الله أعلم بطبيعتنا فهو خالقنا و هو مولانا فهو أعلم بطبيعتنا أكثر من ذواتنا فخلق الله التوبة و جعلت نوع من انواع الالتزام للتكفير عما افسده البدن في لحظة ضعف ما.
و اذا تطرقنا في الالتزام البدني فبالضرورة لابد من ذكر غض البصر ، فان لم يخلق الله هذا النوع من الالتزام لكانت مفسدة عامة و طامة كبرى..ستقول لي اننا نعيش في عضر هذه الطامة و انها ليست مفسدة واحدة و لكنها مفاسد متعددة..
فاقول لك أن القاعدة ثابتة و المنهج واضح و أن الخلل آت من مصدر واحد و هو المطبق و المنفذ و سأقول لك ايضا أن هذا هو الحال مع وجود الدعوة بهذا الالتزام فلتقل لي انت هذه المرةو لتجب لي على هذا السؤال..ما هو الحال في هذه الدنيا مع عدم وجود تلك الدعوة..؟!!
فالحل اذا في الالتزام و الاستجابة لهذه الدعوة ، فالالتزام هنا راحة لكل مشاكل الدنيا الزائلة.
المعنوي..انه النوع الثاني من الالتزام ، أكثرهما صعوبة ، و اسماهما معنى ، فذلك نوع يرتقي بالنفس البشرية عن طبيتعتها الدونية الى شيئ اخر يشع نوره جمالا على الخلائق..فليس اسمى من أنك تسلم نفسك و روحك لله يصرفها لك كيف يشاء فتلتزم بجوهر تلك العلاقة و تتحمل نتيجة ذلك الالتزام.
فالالتزام الروحي نوع من أنواع معية الله للعبد و رقابة ربانية لنفسه و حركته فيتحول ذلك العبد من مؤمن الى محسن و هذه اعلى درجات العبد عند الله فهذا نتاج تلك الرابطة الخفية عن الناس الجلية لله و عباده الذين اختصهم بتلك النعمة فتنشأ من كل هذا قاعدة استكمالا للقاعدة الاولى ألا و هي:
"الالتزام الروحي ينتج عنه في الدنيا التزام بدني لانشغال العبد بالله عن المعاصي فتنشأ فلسفة الالتزام الكلي فيحولنا من سعة الدنيا الى سعة الدنيا و الاخرة"