يتطرق الى زهنك في اول وهلة عندما ترى العنوان اني سأتحدث عن السالفين من الصالحين ممن ضمتهم القبور و ضمت معهم كل الامور،لكني اليوم بصدد احد اكبر صالحي هذا الزمن و اكاد اجزم انه احد اهل الجنة يعيش بيننا يمشي..يأكل..يجول..يضحك..يحزن،فتقول لي كيفما تجزم على يقين دخول احدهم الجنة أأنت أعلم من العليم..؟
أقول لك اخي الكريم حاشا لله ان اكون مثلما تقول و لكنك ان تريثت و قرأت عذرتني فأيدتني،ايها السادة تبدأ قصتي معه داخل احد مساجد المحروسة في عاصمتها القاهرة في حي السيدة وينب يدعى مسجد "صبيحة" دخلت مع رفيقي لنصلي صلاة العشاء في هذا المسجد طالبين العلم من الامام الذي أمّنا بصوته العذب الواضح و كأي من المسلمين نبدأ بالتكبير و التركيز و الخشوع و استحضار النية قبل كل هذا،و لكني لا اعلم ان هذه اللحظات ستشكل فارقا كبير في تحويل شخصيتي باحداثها الصاعقة لي،كما قلت لكم دخلت في الصلاة سامعا للامام ناظرا الى موضع سجودي خاشعا لله و اذ بي ينتفض جسمي انتفاضا لم و لن ارى له و احس له مثيلا، لا ادري ان كانت كلماتي تصف احساسي حينها و لكني سأحاول،وجدت شخصا "يزحف" جانبي آتيا نحوي ناويا ان يصلي وجدته يصلي واقفا على ركبتيه راكعا بكل صعوبة ساجدا بمعجزة فيزيائية فتكوينه الجسدي يحول بينه و بين الوقوف و الركوع و السجود الصحيح،وجدته يتلو و يصلي بكلمات غير مفهومة و لكن و مع التركيز فهمت انه يقول الفاتحة و لكن لسانه لا يقدر على الكلام او النطق بكل الحروف،وجهه كالنور الذي لا تعلم من اين مصدره كل هذا الاشعاع الملائكي حتى انك لا تعرف ان تصف ملامح وجهه،يحاط بوجهه لحية سوداء واضح جدا انه مهتم بها و بتهذيبها او بمعنى اصح غيره اهتم بتهذيبها لانه غير قادر على استخدام كلتا يديه الا في الامور الاشد بساطة مما تتخيلو،ما هزني و جعلني ارتبك هو قمة خشوعه و دموعه التي انهمرت عند قراءة الامام للآيات،فوجدتني امام عدة اسألة تلوح في ذهني لاواجه بها نفس،كيف له و في ظل تلك الظروف و الامور التي تكون له حجة يوم القيامة ان يأتي و يحرص على صلاة الجماعة غير جالسا على كرسيه المدلوب بل متحملا واقفا و راكعا و ساجدا و باكيا..؟ما الذي يبكيه ألذنب اقترفه أم خشوعا لله و هو بين يديه..؟ حتى و ان كنت اعتقد انه لذنب فحتى جسده لا تساعده جوارحه لفعل اي ذنب..؟
اتممت صلاتي لاجد "عمرو" أمامي مبتسما صافيا مصافحا لي،و كأنها علامة على اجابة انتظرتها فبكيت فانحنيت فذللت خجلا من الصالح "عمرو"،فنشات الصداقة التي رجوتها بعدها و كان عمرو لي هو المذكر بالخير دائما و الامر بالطاعة لربنا حتى و ان كان الامر غير مباشرا.
انهي قولي بمقولة خالدتني عند صلاة الفجر "طليق الروح امشي على درب الصالحين أسير"
أقول لك اخي الكريم حاشا لله ان اكون مثلما تقول و لكنك ان تريثت و قرأت عذرتني فأيدتني،ايها السادة تبدأ قصتي معه داخل احد مساجد المحروسة في عاصمتها القاهرة في حي السيدة وينب يدعى مسجد "صبيحة" دخلت مع رفيقي لنصلي صلاة العشاء في هذا المسجد طالبين العلم من الامام الذي أمّنا بصوته العذب الواضح و كأي من المسلمين نبدأ بالتكبير و التركيز و الخشوع و استحضار النية قبل كل هذا،و لكني لا اعلم ان هذه اللحظات ستشكل فارقا كبير في تحويل شخصيتي باحداثها الصاعقة لي،كما قلت لكم دخلت في الصلاة سامعا للامام ناظرا الى موضع سجودي خاشعا لله و اذ بي ينتفض جسمي انتفاضا لم و لن ارى له و احس له مثيلا، لا ادري ان كانت كلماتي تصف احساسي حينها و لكني سأحاول،وجدت شخصا "يزحف" جانبي آتيا نحوي ناويا ان يصلي وجدته يصلي واقفا على ركبتيه راكعا بكل صعوبة ساجدا بمعجزة فيزيائية فتكوينه الجسدي يحول بينه و بين الوقوف و الركوع و السجود الصحيح،وجدته يتلو و يصلي بكلمات غير مفهومة و لكن و مع التركيز فهمت انه يقول الفاتحة و لكن لسانه لا يقدر على الكلام او النطق بكل الحروف،وجهه كالنور الذي لا تعلم من اين مصدره كل هذا الاشعاع الملائكي حتى انك لا تعرف ان تصف ملامح وجهه،يحاط بوجهه لحية سوداء واضح جدا انه مهتم بها و بتهذيبها او بمعنى اصح غيره اهتم بتهذيبها لانه غير قادر على استخدام كلتا يديه الا في الامور الاشد بساطة مما تتخيلو،ما هزني و جعلني ارتبك هو قمة خشوعه و دموعه التي انهمرت عند قراءة الامام للآيات،فوجدتني امام عدة اسألة تلوح في ذهني لاواجه بها نفس،كيف له و في ظل تلك الظروف و الامور التي تكون له حجة يوم القيامة ان يأتي و يحرص على صلاة الجماعة غير جالسا على كرسيه المدلوب بل متحملا واقفا و راكعا و ساجدا و باكيا..؟ما الذي يبكيه ألذنب اقترفه أم خشوعا لله و هو بين يديه..؟ حتى و ان كنت اعتقد انه لذنب فحتى جسده لا تساعده جوارحه لفعل اي ذنب..؟
و مع كل تلك الاسئلة راودني السؤال الاهم ان كان هو و حاله يعلمه الله و يكون بمثل هذه الهمة و الحرص على الفروض بل و الاتقان فيها فكيف حالي انا الصحيح جسمانيا و عقليا مع بارئي و واهبي سبحانه و تعالى..؟ أليس لي من حمرة الخجل ما تبقى..؟ ام هو الشيطان طغى بسمومه عليّ..؟ و خجلاه يوم الوقوف بين يديه و فضيحتاه يوم العرض عليه،أنا العبد المقصر العاصي الضعيف فما لي من حجة و لا شفيع،وجدت نفسي بعد سماع قول "الله اكبر" باكيا بكاء لم ابكي من قبل مثله حتى سمعني كل من كان في المسجد،احاول ان اكتم صوتي و صراخي و اناتي و لكن دون جدوى تذكر،رددت "سبحان ربي العظيم" و كأني انطقها لاول مرة و كأني استشعرها لاول مرة،استمريت باكيا حتى وصلت للسجود ذليلا و قد تقطرت دموعي حتى اغرقت ملابسي و في ذهني كل اسألتي و في نفسي كل مساوئي و في خلداتي كل معاصيّ داعيا وراجيا و مرددا فهل من اجابة فهل من رحمة لعبد قد اغرقته ذنوبه فهل من نجاة من هلاك..؟
اتممت صلاتي لاجد "عمرو" أمامي مبتسما صافيا مصافحا لي،و كأنها علامة على اجابة انتظرتها فبكيت فانحنيت فذللت خجلا من الصالح "عمرو"،فنشات الصداقة التي رجوتها بعدها و كان عمرو لي هو المذكر بالخير دائما و الامر بالطاعة لربنا حتى و ان كان الامر غير مباشرا.
انهي قولي بمقولة خالدتني عند صلاة الفجر "طليق الروح امشي على درب الصالحين أسير"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق