الأحد، 4 مارس 2012

باحث عن الحقيقة


في كثير من الاحيان ارى نفسي هائما بين الطرقات ضائعا بين ملذاتي و شهواتي ماضيا في طريق المعاصي غير مدرك لنهايته مع علمي التام انه ليس جيد... نفس اليقين لدي باني قد تركت طريق قد يبدو في ظاهره انه صعب لكنه يحمل بين اكنانه الراحة و السكون و ينتهي بالسعادة الابدية التي يتمناها اي من قد وطأت قدمه على الارض..لكني تعجبت نفسي و كل من على شاكلتي كيف لهم ان يعرفون بؤس الطريق الذي يمشون فيه و مع هذا يمضون فيه و يتركون طريقا الجنة هي نهايته..
ادركت حينها باني ضائع لا محالة لان نفسي تغلبني و ليتني كنت اتحلى بالارادة اللازمة لامنعها عن سيقي الى الهلاك و الى عذاب اليم..


لكني و في ظل هذه المخمضة سمعت هاتف حنون جميل طرئه على المسامع كلام يذوب له الحجر يتصدع له الجبال هو الامل في عالم اليأس هو النجاة من الضياع هو النور في عتمة الظلام هو الصاحب في وحدة الحياة هو الشفاء لكل مريض هو المراد لكل حبيب هو السلاح في معركة الحياة هو ما احتاجه للنجاة


هو القرآن الكريم...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق